عكا استحضار التاريخ وانتفاضة الحاضر

  عكا استحضار التاريخ وانتفاضة الحاضر مواطنو عكا العرب يعانون كغيرهم من التمييز والتهميش وسياسات الترحيل المتواصلة لكن الحنين الى الحياة ينتج فيها الوانا من الفنون واشكالا من الأساليب لرفض القمع ورغمه.

إعداد:هبة فيصل زعبي
من بين الأزقة الضيقة والشوارع المرممة عبرت متأملة حيطان بيوتها التي استنبطت من عقلي ومخيلتي حياة شعوب مرت خلالها،حجارتها مسدلة على تاريخ عظيم ومعبقة بأصالة نابضة بمعاشرتها حقبا تاريخية هامة ومتعددة من تاريخ عكا، مدينة الطبول والبنادق والمدافع ، من أخضعت نابليون تحت أسوارها الشامخة ، عكا التاريخ ليست عكا الحاضر والتي كانت المعقل الأخير الذي صمد أمام الاحتلال عام 1948 . بعد سقوطها عانت النكبة كباقي المدن الفلسطينية ونزح عدد كبيرمن سكانها. يقطن فيها اليوم ما يقارب 6.000-9.000 مواطن فلسطيني يعيش معظمهم في عكا القديمة ولم يبق في عكا شبر من أرض يملكه مواطن عكاوي وانحصر الصراع بوجههم على البيت حيث أن أغلبية السكان يعيشون في بيوت بملكية شركة "عميدار" و"الشركة لتطوير عكا القديمة" التي وضعت يدها على البيوت فور اخلاء اصحابها بعيد التهجير الجماعي, وقلائل منهم فقط يتمتع بحقوق استئجار حسب قانون حماية المستأجر.


وضع اقتصادي متدن يعيشه السكان يتزامن مع انعدام الأمان في المدين
ة
يعيش معظم السكان تحت وطأة وضع اقتصادي متدني وأغلبهم يندرجون تحت خط الفقر ونسب تحصيل علمي متدنية وفي المقابل يحتفظون بأعلى نسبة من العاطلين عن العمل.
وتترافق حالتهم مع تأزم وتفشي ظاهرة الادمان بشكل كبير من دون تحرك جدي من قبل المسؤولين لمحاربة هذه الظاهرة في المدينة.
وقد شكا سكان المدينة من انتشار مقاهي "النرجيلة" التي يتردد عليها الصغار والخطر هنا يكمن في تناولها كونه تمهيد لتعاطي المخدرات والمقلق هنا ان هؤلاء الأولاد لا يمنعون عنها من قبل أصحاب المقاهي ولا تتحرك الشؤون المسؤولة في البلدية لردع ومنع هذه الظاهرة.
تفشي الاجرام وحرب العصابات تقف من ورائه، برأي اهل المدينة، سياسة التهميش المتبعة ضد الأقلية الفلسطينية فيها والتي تتغاضى عن معالجة المشكل الصعبة التي زادت العيش مرارة في المدينة وحولتها الى مكان غير آمن لساكنيه مما دفع المقتدرين من أبنائها لتركها والعيش في عكا الجديدة.

محاولة طمس الهوية التاريخية العربية والاسلامية للمدينة
تحدثت الى اناس عكيين عرب وقد رووا لي من منظورهم ما يحدث في عكا حول انتهاج السلطات المسؤولة سياسة لطمس تدريجي للحقوق التاريخية للسكان العرب في المدينة هناك محاولات لتهويد معالم عكا والمس بتاريخها العربي والاسلامي وتسليط الضوء على المعالم الصليبية فيها، ابتداء من تحويل الأسماء العربية للشوارع والأحياء والساحات لأرقام في بداية الخمسينات وبعدها لأسماء عبرية ,صليبية ورومانية من دون أن تكون لها علاقة بتاريخ عكا وتراثها العربي، هذا الإجراء هو محاولة لتغييب تاريخ عكا الاسلامي والعربي، مصاحب بإهمال صارخ بكل ما يخص رعاية وصيانة الأماكن التاريخية الاسلامية فيها مثل :السرايا و الحمام القديم وغيرها من الأماكن العديدة. عكا استحضار التاريخ وانتفاضة الحاضر احراق مبنى "فيتسو"
اجراء نموذجي للإستيلاء على الممتلكات العربية في وضح النهار
احترق المبنى قبل سنتين بعد أن كان "مركز لإثراء الأم والطفل"( فيتسو) على أيدي مجهولين لم يتم القبض عليهم، وكانت قبلها محاولة من قبل أحد الأثرياء لشراء المكان، وتم تسليمه بعد احتراقه لمستثمر ، وهناك الكثير من المباني العامة تم تسليمها لمستثمرين ليحولوها الى مشاريع سياحية مثل مطاعم وفنادق لا تخدم سكان المدينة الأصليين بل وتنقلب الآية فيصبحون مصدر إزعاج بوجه هذه المشاريع.
هذه المحاولة تندرج تحت المحاولات المتكررة للاستيلاء على الأماكن العامة وتحويلها لممتلكات خاصة لأصحاب رؤوس الأموال الذين ينتفعون منها في مشاريعهم السياحية.
لا تحتوي المدينة على أبنية جماهيرية تخدم سكانها العرب سوى مركز جماهيري مكون من مبنى صغير يفتقر الى وسائل عديدة ويحتاج الى ترميم.

سكان عكا وغيرهم من سكان المدن المختلطة يواجهون صراعا على البيت المستأجربعد مصادرة كل الأرض عام 1948
تعاني هذه المدن(عكا، يافا، اللد، الرملة،حيفا) من محاولات متكررة لهدم البيوت التي يقطنها سكان عرب في محاولة لتهويد المدينة وطمس معالمها العربية بدأهذا منذ الحكم العسكري بتقوقع وتركيز السكان العرب في أحياء خاصة حسب نموذج"جيتو" , بداية تم تغيير أسماء الأحياء والشوارع لأرقام ومن ثم لأسماء عبريةفي بداية سنوات الخمسين قامت السلطة بعملية واسعة لهدم البيوت الفارغة التي هجرها الفلسطينيون و في سنوات الستينات نفذت هذه العمليات تحت غطاء قانوني عن طريق ابتكار مخططات مثل "اخلاء وبناء" نفذته السلطات المخططة", وكانت النتيجة أنه بقي من البيوت في الرملة ما يعادل 15%مما كان، في يافا هدمت السلطة 2200 مبنى, ومثل هذه الأرقام موجودة في عكا وحيفا وتقريبا فان مدينة اللد القديمة تقريبا قد محيت عن الوجود.
هذه المدن أعلنت عنها دولة اسرائيل كمدن تستوعب موجات القادمين الجدد من أصل شرقي ودول اشتراكية وقد سكن هؤلاء في المباني الفارغة, ولكن هذه الفئة السكانية تركت هذه البيوت لتسكن في بيوت حديثة بمراكز المدن
ومع مرور الوقت فان حالة هذه المباني قد ساءت وعجزت السلطة المسئولة عن صيانتها وقسم منها قد تعرض للانهيار, في سنوات التسعينات تم بيع40%من البيوت المحمية والمصانة و25% من البيوت الغير محمية بهدف ادخال مدخول إضافي للدولة ولم يتم بيع أي من هذه الشقق لمواطنين عرب.
"لا مستقبل لعكا الجديدة بدون عكا القديمة"
شعارالعكيين الذين اندفعوا ليهبوا دفاعا عن مدينتهم وعن حقهم للاستمرار في العيش بها بعد أن بذتهم السلطات المسؤولة
شركة تطوير عكا القديمة نفذت وتنفذ خلال عشرات السنوات مشاريع كثيرة لتطوير وحماية الأماكن الأثرية في عكا القديمة للمحافظة على طابعها الأثري والتاريخي وقد خصصت لها ملايين الشواقل ولكن سكان عكا العرب لم يستفيدوا منها طوال هذه المدة حيث انحصرت في تنفيذ مشاريع سياحية وحفريات وتجديد البيوت التي لايقطنونها,وهذه العملية اعتبرت تغاضيا كبيرا عنهم وعن احتياجاتهم ومحاولة لطمس وجودهم وهويتهم بعدم اشراكهم في هذه العمليات المنفذة,الشركة كما يدعون تحاول الاستيلاء على أملاكهم وتخصيصها وتهمل الكثير من الأماكن العامة التي تخدمهم وهم يشعرون بغضب واحباط من السلطة وارتباط شديد وفخر ببلدهم الذي يتمسكون بكل شبر منه ويتمنون أن تعطى لهم الأفضلية باقتناء بيوتهم التي عاشوابها عشرات السنين والتي تحولت لملكية الدولة وغدوا هم مستأجرين لبيوتهم وكما هو الواقع منذ عشرات السنين فإن سكان المدينة العرب لا ينالون مساعدات لترميم بيوتهم المائلة الى السقوط التي من الممكن أن تنهار على ساكنيهاوالقلائل ممن يتلقون هذه المساعدات يجبرون على تنفيذ العملية حسب تعليمات مشددة تزيد من تكاليف عملية الترميم وهذا ما يزيد من تكلفة العملية بعشرات الآلاف من الشواقل.
في السنتين الأخيرتين تنفذ البلدية عمليات ترميم لبعض الأحياء العكية والتي يقطنها مواطنون عرب، ولكن تنفيذ هذا المشروع كما يدعي سكان المدينة هو محاولة لطمس تاريخ عكاالعربي والاسلامي . تتميزعمليات الترميم والاصلاح أنها تنفذ بطريقة غير منظمة مع انعدام خطة زمنية محددة سببت زيادة في التكاليف تكبدها السكان و تكبدتها الشركة "لتطوير عكا" وأدت هذه العمليات الى التسبب بضياع وتدمير ممتلكات ذات قيمة أثرية وتاريخية نادرة اضافة الى المبالغ الطائلة التي فرضت على المواطنين لدفعها من دون أي تسهيلات ومراعاة لظروفهم الاقتصادية المتدنية .
عكا استحضار التاريخ وانتفاضة الحاضر جولة في البيوت المرممة في "جوش 10"
سكان البيوت المرممه مطالبون بمبالغ طائلة مقابل ترميمات وهمية

عند الدخول للبيت الأول عبرت ممراً طويلا دامس العتمة وبصعوبة رأيت خطواتي وتماسكت بقوة كي لا أضطرللوقوع, صعدت درجا طويلا شديد الميلان وبجهد كبير وصلت شقة المواطن العكاوي"صالح شعيب" الذي روى بحرقة قصته مع بيته المطل مباشرة على شاطئ البحر، حين اضطر لاخلاء منزله لصالح عمليات الترميم مدة ثلاثة أشهر لكن الشركة مددتها لسنة اضطر السيد صالح شعيب فيها أن يسكن بيتاً مستأجراً دفعت قسطه شركة تطوير عكا, السيد شعيب يعيل عائلة مكونة من 15 نفرا والشقة الجديدة صغيرة لم تتسع لأثاث منزلة ما اضطره لرمي قسم منه للزبالة.
في بداية مشروع الترميم طولب السيد شعيب أن يدف مبلغا كبيرا من المال مقابل الترميمات الداخلية وقد قام بتسديدها، ولكنه تفاجأ بعدها بمطالبة الشركة له بمبالغ طائلة مقابل الترميمات الخارجية التي عجز عن دفعها نظرا لوضعه الاقتصادي الصعب ،ويدعي شعيب انه تعرض لعملية نصب واحتيال إذ تم سرقة بلاط الأرض تحت تغطية الترميم وعليه فهو غير مستعد لدفع اموال لقاء ترميم وهمي.
انتقلنا من بيت السيد صالح شعيب الى بيت آخر وزعت غرفه بين 5 عائلات تقطن كل عائلة قسما من البيت بعد أن قطع كل قسم لغرف صغيرة جدا، وقفت في باحته الضيقة ، حينها لفت نظري درج البيت العالي الذي بدا معلقا بالهواء ، سألت أحدهم ممن يسكنون البيت عن كيفية جرأتهم وقدرتهم على استعمال هذا الدرج وكانت الاجابة أن سؤالي ليس بمنطقي وليس بمكانه المطلوب :"لأننا أناس أردنا فقط أن نسكن والاجابة تكون عليه حينما تكون ظروف حياتنا طبيعية". في هذا البيت والذي من المفترض أن يكون قد رمم، كل الاضافات على المبنى التي أنجزت به غيرقانونية وتعاني غرفه من العث والرطوبة، وقف أحد السكان ويدعى "حسن قوامنه" يشكو كيف أن الشركة المرممة تطالبه بمبالغ طائلة مقابل ترميمات بسيطة أجرتها الشركة بيته.
ومن اللافت ان نكتشف كما قيل لي أن أحد سكان هذه البيوت المهددة بالهدم هو محمود طرشحاوي بطل اولمبي وبطل اسرائيل في الملاكمة .
لم يتوقع سكان البلدة ان تطالبهم الشركة المنفذة للترميمات بمبالغ طائلة ، توجب عليهم دفعها لمشروع الترميم الذي لم يغير كثيرا من طابع المكان حتى أنه تم الاستيلاء على بعض من أملاكهم كما ادعوا، تختلج سكان البيوت المرممة مشاعر خوف على مستقبل بقائهم وعيشهم في بيوتهم ويخشون أن تعرض هذه البيوت مستقبلا للبيع.

مخطط لإقامة حي الفنانين في عكا استكمالا للسلسلة بعد الحي في يافا وبلدة الفنانين في عين حوض
أما وقد كشفت الصحيفة الأسبوعية "كول هتسفون أن بلدية عكاوشركة نطوير عكا , وزارة الاسكان, وزارة المعارف ودائرة أراضي اسرائيل, مشتركون في خطة لإقامة حي يدعى "حي الفنانين سيستوعب في بدايته 40 بيتا من أصل 250 بيتا مغلقا تتبع بملكيتها لدائرة أراضي اسرائيل في حين يعاني سكان المدينة العرب من ضائقة سكانية خانقة تضطرهم أحيانا للعيش خارج حدود مدينتهم في البلدات العربية المجاورة, وقد صرح المواطن العكاوي أحمد عودة ممثل الجبهة في بلدية عكا:" نحن غيرمتضايقون من سكن هؤلاء الفنانين أو سكن أي يهودي بالمدينة اذا كان هذا من محض اختياره الشخصي و لايندرج ضمن مشروع استيطاني عنصري يكون على حساب سكانها العرب فهذا أمر نرفضه كلية وتفصيلا وما يضايقنا هنا هو التغاضي وتجاهل السكان العرب الذين يعانون من أزمة سكنية وأوضاع اجتماعية واقتصادية صعبة وعدم أخذهم بالحسبان واخفاء المشروع عنهم واعتبار زيادتهم الطبيعية غزوا قوميا"
شهادات ابناء المدينة نثبت انتهاج سياسة عنصرية في حقهم، بيوت غيرصالحة للعكيين ولكنها صالحة للفنانين ونتسائل هنا لماذا لاتمنح هذه التسهيلات للفنانين العكاويين ليقيموا في مدينتهم؟؟.

عكا بلد الفن وموطن الفنانين
الفن العكاوي أصيل ومترسخ بين أسوار المدينة وفنانيها صامدون أمام الواقع الصعب
الفن بانواعه ليس بظاهرة جديدة على المدينة بل هو مـتأصل بها وبالعكيين، فأظهرت بعض الاحصاءات ان 30% من السكان العكيين هم بطبعهم فنانين ولديهم ميل للفن ، من فلب المعاناة وصعوبة الأوضاع في المدينة تزايدت أعداد الفنانين المحتجين على الواقع القامع لأهل المدينة المهمشين المنبوذين من السلطات وكان بالفن وسيلة تعبير عن تمردهم على والصعوبات التي يواجهونها بحياتهم اليومية ،من دون أن يشعروا بأنهم يقدمون فنا لا بل صرخة مدوية في فضاء يخنقهم تحت وطأة واقع يعزلهم عن محيطهم وتاريخهم.
ليس جديدا على عكا أن تكون معقلا للفنانين و أن تضم بأحضانها هذا الكم الهائل منهم فالمدينة كانت قد تميزت بأمسياتها الفنية قبل1948 حتى أن محمد عبدالوهاب أحيى احدى حفلاته بها وعرض يوسف وهبي على منصتها، في هذه الفترة كانت بداية الفنان شكري صدقي ابن المدينة المطرب والملحن والاستاذ والذي يمثل محطة ومدرسة فنية هامة تمحورت حوله عائلة أنتجت فنانين وفنانات كانوا من صلبة أبناء وأحفاد اشتغلوا بالفن على سبيل المثال ابنه "سميرشكري" وحفيده بسام بيرومي المغني في فرقة "خلص" ، وهو أستاذ لعدد هائل من الفنانين, في هذه الفترة برز أخ الفنان صدقي شكري " أحمد صدقي" كراقص ايقاعي عالمي وقد أسس حينها مدرسة لتعليم هذه الرقصة، وفي تلك الفترة أيضا برز "مقهى الدلالين" لصاحبة المناضل"سليم النجمي" والذي اجتمع به شعراء فلسطين, بعد النكبة سنة 1948 كانت هناك فترة خمول ولكن كان هناك ظهور المونولجست " سمير أبو الفول" أخ زوجة صدقي شكري والتي اشتهرت بصوت رخيم ظهرت به في امسيات شرقية خاصة،وانطلقت من المدينة "فرقة الشموع الذهبية" والتي حافظت على اسمها حتى اليوم كفرقة فنية اضافة أنه خرج من المدينة العديد من الرسامين والممثلين والذين اشتغلوا بأنواع الفن الأخرى.
بقيت عكا منبعا نابضا لحركة فنية نشطت في السنوات العشر الأخيرة طغت عليها حديثا فرق الرا ب المتعددة وقد نجح قسم منها للوصول الى شهرة عالمية وعربية، وقسم كبير من هؤلاء من هؤلاء الفنانين كانت اطلالته الاولى على منصة "الليلة الاولى"، التقيت هاشم ذياب( منتج فني ومبادر لانجاز مشروع الليلة الاولى ومهرجانات وأمسيات متعددة) والذي حدثنا عن هذا المشروع وكما قال لنا فان 3000 آلاف فنان صعدوا على المنصة من ضمنهم أغلبية الفرق العكية :"منصة الليلة الاولى هي منصة متنقلة للعرض الفني عرضت في أماكن متعددة من البلاد ، أسستها مجموعة من الفنانبن اجتمعوا على مسرح الليلة الاولى وكانت كليلة دخلتهم الاولى للفن وهذا مصدر الاسم أي " ليلة العريس الاولى"، وكان اجتماعهم على المنصة للتعبير عن آرائهم بشكل مستقل وحر لا يؤثر عليه دين أو رأي مختلف تحولوا سوية كل موروث للثاني ، ساهمت المنصة بلم أواصر القربى بين التجمعات العربية كبديل للعلاقة التي اختفت بعد 1948، تحول المجتمع إلى كنتونات اجتماعية اتصلت ببعضها البعض عن طريق المؤسسة الاسرائيلية ، وكان لها تأثير على الفن العكاوي بمساهمتها بصعود أغلب الفرق العكية على منصتها".

يتميزالفنانون العكيون بأنهم دائما يضفون لمسة احتجاج في كل أغانيهم


Please see the attachment for an overview of the extremly exciting Acre's Music scene..

Heba Faisal Zoebi

Related Posts

Israel: When Arab and Jewish kids go to the same school

01/07/2008

Israel: When Arab and Jewish kids go to the same schoolIn Israel, Jews go to Hebrew schools and Arabs, most of the time, to Arab schools. Some parents, however, are refusing this segregation and founding bilingual schools.

Contemporary art in Umm el Fahem

11/05/2007

Contemporary art in Umm el FahemTo many in Israel the city of Umm el Fahem is synonymous with Islamic fundamentalism and nationalistic protest. People familiar with the Umm el Fahem Art Gallery, however, associate the city with contemporary Palestinian arts and efforts to improve coexistence between Arabs and Jews in the country. In the coming future, when the city’s art museum will open its doors, the latter image might take over, and the city might even turn into an international attraction.

The PalFest in Jerusalem despite Israeli police

19/06/2009

The PalFest in Jerusalem despite Israeli policeIsraeli police tried to prevent the holding in East Jerusalem of the opening and closure of the second Palestinian Literature Festival. Authors and spectators seeked haven in foreign cultural centres.